logo new

تركة عمرو خالد و الدُعاه الجدد

 

عجبني موضوع ان عمرو خالد ليه فضل على معظم المحجبات انه سبب في حجابهم.. وليه فضل على الشباب ان اسلوبه بسيط وسلس في الدين.. وأنه كان بديل لحالة التيه والضياع اللي كان فيها الشباب الفترة دي.. وأننا لازم مننساش فضله ونحترم العطاء اللي قدمه في حياتنا و نقدره كداعية ومجتهد وحاجات كده..

ماشي.. وجهة نظر تحترم.. وموضوعية.. ممكن نقدم وجهة نظر تانية؟

عمرو خالد داعيه بدرجة صنايعي .. بمعنى أن محدش يختلف على كونه مجتهد وليه تأثير و أسلوبه مميز - بغض النظر عن أن لدغته ممنعتوش انه يكون داعية - بس دي حقيقة..

مهنته كداعية بتخليه يذاكر ويحضر ويشتغل على نفسه ويستثمر وياخد دكتوراه - هيا اه دكتوراه من الناحية دي بس اهي دكتوراه برضو - وكل ده بيصب في مصلحة كونه داعية ومهنته داعية.. ورزق واكل عيش ومش عايز يكون ليه منافسين.. إيه زي اي دكتور شاطر.. مهندس شاطر.. الاجتهاد هو الفيصل.. وعمرو خالد بكل موضوعية شخص مجتهد.. طيب فين المشكلة؟

المشكلة ان الدعوة في الدين لما تقلب مهنة.. بتحول الدعوة لمشروع رأسمالي .. يعني ايه؟ يعني مشروع معتمد على مقومات معينة.. وشغل ومحتوى وأسلوب وتحضير وإنتاج وكل ده.. بس مش لغرض الدعوة.. لا
لغرض الربح والاستثمار.. كل ده بيطلّع منتج الناس بتشتريه وبتتعود عليه..

لو حد قرأ كتاب "عقيدة الصدمة" للحاجة ناعومي.. هيفهم الكلام ده.. ويمكن هيا مجابتش سيرة التجارة بالمحتوى الديني بس جابت سيرة الموضوع من حيث المبدأ..

الكتاب بيقول انك لما تحوّل كل حاجة لسلعة.. ويكون ليها سوق والسوق ده مبنى على مبدأ العرض والطلب ظاهريا بس التوجيه والتحكم في عقول الناس من الباطن.. الإنسان بيعتقد انه ليه مطلق الحرية انه يشتري المنتج اللي تناسبه.. مع انه بيشتري المنتج اللي النظام الرأسمالي بيفرضه..

وبالتالي ممكن تطلع مؤسسة ما تشتري حقوق كل البرامج دي وتشتري الدعاة نفسهم وتقدملك من خلالهم الدين اللي يعجب المؤسسات دي ويمشي مصالح المؤسسات للي يدفع اكتر..
واحب اقولكم ان ده حاصل فعلا

ايه انعكاس ده على الدين وعمرو خالد..؟

اولا مفيش بديل.. وبالتالي عمرو خالد وأمثاله واخدين حقوق عرض الدين حصري..

ثانيا مهنة الداعية هتتعرض لضغوط السوق.. بغض النظر عن دور الدين فيها يعني شوف السوق والناس عايزين ايه واعمله.. والاصح ان الدين مش بالاهواء

ثالثا الناس هتعتقد أن الفضل للناس اللي سايبين بيوتهم وعيالهم ـ يا حرام ـ وبيقدموا برامج دينية.. و هيقولوا الحجاب بفضل عمرو خالد والأخلاق بفضل مصطفى حسني.. طيب الجهاد هيكون بفضل مين؟ ثم إن ربنا يعني ملوش دور في هداية الناس دي؟ طيب لو عمرو خالد شاطر فحت اوي كده.. ليه البنات بتقلع الحجاب دلوقتي؟ وليه مصر كلها ملبستش الحجاب وقتها مش طبقة معينة بس اللي لبسته

رابعا.. لو بنسب الفضل لعمرو خالد في قضية الحجاب.. ليه مش بحاسبه كمان على اللي المجتمعات وصلتله من تدهور؟
وليه اللي لبّس الناس الحجاب مش عارف يحسن من أوضاعهم في الحياة ولا يعلمهم ازاي يكون الدين في حياتهم كلها مش بس شكلهم..

ثم إن ليه انتصارات عمرو خالد الدينية هو وأمثاله مثلا مرتبطة بالبنات؟ 
يعني مسمعتش أن عمرو خالد كان سبب في صلاة الشباب؟

الحقيقة أن لبس الحجاب وقت وجود عمرو خالد على الساحة ما كان الا موضة..
وانتشر عشان موضة الحجاب عجبت البعض وبالتالي تم إخضاع الحجاب بالكامل للموضة.. عندك شك؟

بالنسبة لمشروع صناع الحياة..يا ريت الناس اللي في صناع الحياة يقولوا رأيهم للنسخة الحالية من المشروع بكل أمانة.. مش عايز اكون متحامل..

عمرو خالد كان ليه الفضل في حجاب البنات فعلا.. بس حجاب العقل مش اكتر

Write comment (0 Comments)

لماذا نرفض الديمقراطية ؟

عُرّفت الديمقراطية بأنّها - حُكم الشعب للشعب بالشعب - وهي قائمة على أساس السيادة للشعب ، فالشعب مصدرُ السُّلُطات فهو من يضع الدستور والقوانين والتشريعات التي ستُنظّم حياته ونمط عيشه في المجتمع ، وهذا يعني أنّ الديمقراطية تسن التشريعات والقوانين ، وآلية تنصيب الحاكم أو مُمثّلي الشعب في مجالس البرلمان هي صناديق الاقتراع (الانتخاب) ، وهي تؤمن برأي الأكثريّة وتحترم رأي الأقليّة أي أنّ الديمقراطية قائمة على مفهوم عدّ الرؤوس فالأكثريّة هي من تُشرّع وتسُن القوانين ، والديمقراطية ليست مبدأ ولا وسيلة وإنّما طريقة تنفيذ المبدأ في واقع الأرض فهي منبثقة من عقيدة مبدئية سواء كان المبدأ الرأسمالي الحاكم اليوم أو المبدأ الشيوعي سابقاً الذي تبنى الديمقراطية كطريقة عيش ، وعليه فهي طريقة تنفيذ للأفكار العلمانية في الأرض ، والدليل على ذلك من الواقع المشاهد المحسوس ففي الحضارة الغربية الحالية دُولها مدنية علمانية تفصل الدين عن الحياة وتتبنى الديمقراطية كنمط عيش ، وغزو أميركا للعراق بحجّة "نشر الديمقراطية" ، وكذلك تفعل أوروبا وأميركا في غزو الشركات الرأسمالية العنكبوتية في قارة افريقيا والعالم -البوروقراطية- ، ولا ننس القائد الشيوعي البارز - لينين - الذي أوغل في حربه على الديقراطية الغربية واصفاً إيّاها بديمقراطية رأس المال وتقديمه البديل الشيوعي الديمقراطي المنبثقق من أيدي الكادحين أو البروليتارية ... إذاً كما نرى فالديمقراطية تعتبر طريقة تنفيذ للعلمانية في واقع الحياة بشقّيها المبدأ الرأسمالي القائم على عقيدة (فصل الدين عن الحياة) و المبدأ الشيوعي القائم على عقيدة (لا إله والحياة مادّة) . وبعد هذا كله نتسائل هل تصلح الديمقراطية لمعالجة مشاكل البشرية جمعاء ؟ أمّا الجواب فبحاجة لتفصيل يبحث في الانسان من حيث هو انسان لأنّه هو المستهدف من النظم السياسية لمعالجة مشاكله وتوفير الحياة المريحة والرغيدة له .. فلو بحثنا بالإنسان من حيث هو إنسان لوجدنا أنّه يتكون من حاجاتٍ عضويةٍ وغرائز بحاجة لإشباع كي يعيش عيشاً طبيعياً في هذه الحياة ، والحاجات العضوية كالجوع والاخراج والشراب وغيرها إن لم تُشبع تؤدّي للهلاك ، والثانية أي الغرائز إن لم تُشبع تؤدّي به للتشوّش والتوتّر والاضطراب وهي تتمثّل في (غريزة النوع ، وغريزة حُب البقاء ، و غريزة التّديُّن أو التقديس) لذلك وجب وجود نظام سياسي يُعالج ويُشبع هذه الأمور بشكل صحيح سليم يكون هذا النّظام على دراية تامّة بتلك الأمور وكيفية إشباعها بشكل صحيح وسليم بحيث لا يُؤدّي الإشباع إلى خلل أو كبت واحدة على حساب الأخرى سواء في الحاجيات العضوية أو الغرائز ، لذلك لا يُمكن للإنسان العيش بدون نظام سياسي يرعاه ويُنظّم علاقاته الثلاث وهي علاقة الانسان بنفسه على مستوى الملبوسات والمطعومات ، وعلاقة الإنسان بغيره على مستوى المُعاملات والأخلاق ، وعلاقة الإنسان بخالقه على مُستوى العقائد والعبادات ، وبعد البحث في الإنسان من حيث هو إنسان نُجيب على السؤال بصلاحية الديمقراطية من عدمها في معالجة مشاكل الانسان - ..... فلو نظرنا على فكرة الديمقراطية بنظرة مُستنيرة نرى أنّها لا تلصح بتاتاً لتنظيم أمور البشر فهي فكرة وهميّة فلسفيّة لم ولن تُطبّق منذُ أن أُنشئت في عهد الإغريق إلى يومنا هذا وحتى إلى يوم الدين فهي حُصرت في بطون الكُتب كمفهوم فلسفي وتم تأويلها والانحراف عن مفهومها الموضوع (حكم الشعب للشعب بالشعب) ، ناهيك عن أنّها فكرة مُتناقضة وقاصرة ويشوبها العجز في رعاية شؤون الناس ، والدليل على وهميّتها أنّه من المستبعد أن يتم جمع الشعب كله في مكان مُعيّن للتوافق على وضع القانون الأساسي (الدستور) لذلك قاموا بتأويلها فجعلوا لها مجالس برلمانيّة تكون ممثلة عن الشعب هي من تسن القوانين والتشريعات وبعد هذا التعديل أصبح مفهومها الجديد (البرلمان من يُشرّع عن وعلى الشعب) وهذا منافي لفكرة الشعب يحكم نفسه ، ومنافي أيضاً لفكرة السيادة للشعب لأنّ السيادة أصبحت بيد النوّاب وبيدهم الحصانة القانونيّة أيضاً وعليه لا يوجد أي تجرُبة ديمقراطية عمليّة في كل الدنيا طبّقت الديمقراطية بمفهومها الحقيقي وهذا دليل وهميتها ، أمّا من جانب تناقُضها فكما ذكرت ببداية المقال بأنّها تقوم على مفهوم - الأخذ برأي الأغلبية واحترام رأي الأقليّة - والواقع ينطق بعكس ذلك تماماً فمن يحكم هم الأقلية وليس الأكثريّة ، ولنضرب مثال واقعي للتوضيح ... حسب قوانين الديمقراطية يترشّح من كل حزب سياسي شخص يُمثّله كي يتم انتخاب أحد هذه الأحزاب لتتسيّد مقاليد الحُكم عن طريق انتخاب مباشر من قبل الشعب وحسب نفس القوانين فإنّه يُمنع من هم دون ال18 عاماً أن يشاركوا بهذه العملية السياسية (الانتخابات) وكذلك من ينتسب للأجهزة الأمنية وهنا تم تقليص عدد الشعب ، وبمجرد انتخاب حزب واحد فقط ونجح في الانتخابات فإنه سيكون الأقلية التي ستحكم الشعب حتى لو كانت نسبة اقتراعه عالية , فبالنهاية هو يُمثل الأقليّة وليس الأكثرية وقس على ذلك انتخاب مجالس البرلمان أيضاً فالحزب الذي يحصد أكبر عدد من مقاعد البرلمان هو الذي يُشكّل الحكومة أو يُنصّب على الرئاسة لكن هو بحقيقته يُمثّل الأقلية وليس الأكثرية ، وهذا مثال واقعي محسوس يدُل على تناقُضها ، أمّا أنّها قاصرة وعاجزة في تنظيم أمور البشريّة فهي لأنّها آتية من عقل بشري والعقل البشري عاجز وناقص ومحتاج ومتناقض ومتفاوت ومُتأثّر بالبيئة المحيطة ، وواضع القانون (البشري) يضعه بما يراه عائداً بالنفع والمصلحة عليه وليس على عموم البشر لأن الانسان البشري لا يمكنه الإحاطة بنظام الوجود -فالهوى- من يتحّكم به لذلك نرى التبديل والتعديل للدساتير الوضعية ، فهذا العمل لا يعني المرونة كما يُنافح البعض وإنما يعني القصور والعجز والتناقض برؤية المشكلة وإصدار الأحكام عليها لعلاجها ، ناهيك عن سيطرة الهوى والميل على مشاعر وأفكار الإنسان فكما قيل وهو قولٌ حق "أصل العدل أن لا يكون هناك هوى أو ميل في التشريع" ! ، وفي واقعنا الذي نعيش نرى أن الشعوب لا تحكم نفسها وإنّما رأس المال والشركات الكبرى المتنفذة هي التي تحكم وتجتاح العالم بإمبريالتها وتضع قوانين صارمة على الشعوب لتفرض رؤيتها ووجهة نظرها عن الحياة فهي (الشركات الرأسمالية) تُكرّس مفهوم الرّق الحداثي وتعيد مفاهيم السادة والعبيد نتيجة حكمها الجائر هذا ..... وبالعموم فالديمقراطية فكرة بشرية بحاجة لدراسة وبحث ونقض فهي ليست فكرة مُقدّسة ولا علاقة لها بوحي لذلك لا بُد من البحث عن بديل حضاري يكون مبني على عقل الإنسان وموافق لفطرته .

 
Write comment (0 Comments)

التجربة البرتغاليه

البرتغال بلد مشهوره بس عشان كريستيانو رونالدو عالميا 

ومانويل جوزيه محليا بسبب الكوره برضو 

بس اذا سالت اي حد تاني عنهم غالبا قله قليله هي اللي تعرف عنهم معلومات اكتر من الاتنين دوول

في بدايات القرن اللي فات كانت البرتغال من ضمن دول الامبراطوريات القديمه 

من غير تفاصيل كيتير  دخلت عليها الحرب العالميه التانيه وكان عندهم (ديكتاتور ) وخد بالك من القوسين دوول اسمه سلازار 

عمنا سلازار ده بحسب الجيل الحالي هنا ومن تبعه كان ديكتاتور ...عبد الناصر بتاعهم مع الفرق طبعا 

الراجل كان وطني وبينادي بالنزعه القوميه البرتغاليه وعشان البرتغال تبقي قد الدنيا ونرجع عصر الامبراطوريه البرتغايه  ونكتشف تاني وبتاع 

طب عمل ايه بقي الراجل 

راح علي مساجه واسعه من السهول وشال الشجر اللي فيها وزرعها قمح ..

وبقي مش كفايه انه غطي السوق المحلي لا كان بيبيع القمح للالمان والانجليز ساعه الحرب العالميه 

وكمان اشتري الذهب من اليهود وخزنه كااحتياطي نقدي

وشجع صناعه محليه وبناء والخ الخ وكانت البرتغال الدوله الاوربيه اللي علي الحياد وفتها لا مع دوول ولا دوول

خلصت الحرب العالميه التانيه وعملوا سبوبه حلوه

قوم قامت حرب اهليه في اسبانيا (الجنرال فرانكو)

وبرضو عملوا سبوبه كويسه ومشيت الدنيا ..زكان ساعتها مفيش حدود وكان فيه قري برتغاليه مش لاقيه اكل واكلهم زيت زيتون وعيش

وكان فيه ناس بتهاجر لفرنسا يشتغلوا بناءين  هربانين من التجنيد والفقر

المهم مات سلازر وجيه بعديه حكومه حاولت تعمل نفس الرويه بس وسعت منهم شويه

وبدءت حرب المستعمرات بتاعتهم ( موزمبيق وغينيا بيساو ...الخ )

 لحد ما جت ثوره ابريل بتاعت الفرنفل وسموها الثوره البيضاء واللي المفروض انهت بقي الديكتاتوريه  وبقت الحريه للجميع والناس بقت تقدر تتكلم وتعبر برائيها (ديمقراطيه حقيقيه )

تعال بقي النهارده نشوف النتيجه دي للديموقراطيه من السبعينات لحد النهارده خصوصا بعد اتحاد اوروبا

اولا كل حاجه شركات حاصه والبلد متباعه فعليا للبنوك

الكهرباء -المياه -الغاز

يكفي اني اقولك ان الناس بتدفع ضرايب 23% علي التلاته دوول اللي هي اصلا 23% ضريبه رفاهيه وال6% اساسيات

المترو شركه خاصه

القطار نص خاص نص خكومي وكانوا عايزين يبيعو شركه الطيران الوطنيه من سنه ونص

طب اكيد بقي الدنيا نغنغت والناس معاها فلوس وحريه راءي

بالعكس اقل مرتبات واعلي ضرايب ....ولا بقو يزرعوا قمح ولا حتي زيتون ...والاتحاد الاوروبي بيدليهم فلوس عشان ميزرعوش

طب احتياطي الذهب الكبير اللي الراجل ضيع عمره يشيلوه ...بح ..خلص واختفي ...وكله بيهرب يامعلم من البلد

لدرجه ان البلد احتلت اصلا المركز التالت/ التاني في اقل نسبه مواليد اطفال

بلد فعلياً بتختفي بسبب هجره الشباب ومش فاضل الا عواجيز بيحكوموها

الله ياجدعان ..طب الثوره والحريه وايه طيب والبرتغال قد الدنيا وهتبقي قد الدنيا ؟!؟!!؟

مفيش ..الناس اول ما بقت قادره تمشي مشيت  وراحوا يدوروا علي اكل عيشهم ..واللي قعدوا مبيعملوش حاجه غير الانتخه ويقبضوا فلوس عشان ميزرعوش

طب ايه المغزي من كل ده

المغزي انهم اتضحك عليهم فعليا ...اتاخد منهم كل حاجه وسابلهم حريه الشكوي وخليهم يهاتوا

طب احنا ايه موقفنا من القصه دي

احنا زيهم بالظبط ....ثوره وعملنا مع اننا كنا افقر ... وسبحان الله مفيش حد برتغالي تساله مين عمل ثورتكم غير ويقولك معرفش

طب فاكرين ايه من الثوره يقولك مش عارفين

طب عملنوا ايه بعد الثوره .يقولك مشاريع قوميه عملاقه

طب فين هي ؟؟!؟! قالك كوبري فاسكو دي جاما اطول كوبري في اوروبا

طب عملتوه منين قالك من فلوس الضرايب

طب بتدفعوا كارته ليه ؟؟ قالك عشان الصيانه بتاعته ؟؟ طب مين اللي بيلم الفلوس قالك شركه حاصه

الخلاصه ..كل ما هتعرف في تاريخ البلد دي هتلاقي بنسيه 80% مستقبلنا بمشاكله مع فارق انهم معندهمش جيش ولا بيشترو سلاح وان البلد كلها اقل من نص القاهره كتعداد

والله المستعان

Write comment (0 Comments)
Find the last offers by SkyBet at www.bettingy.com BettingY.com Bonuses

تابعونا على الحاجات دى

و إعملوا لايك و شير و سبسكرايب بالذوق

أحدث فيديوهات

Alshakhanah Alshangy

  • ألش خانة | إيران ج٥- الأخيرة
  • ألش خانة ع الهوا | الذكرى السنوية وإعلان هام
  • ألش خانة | ٥ سياسة || الرأسمالية

أحدث فيديوهات

Alsh5anah weekly ألش خانة الأسبوعي

  • ستوديو الألشخانة ٢ - ليه وزنك بيزيد في الصور ! (للمهتمين بالتصوير فقط!!!)
  • ألش خانة | على ما تفرج ٥١- وبعدين ؟
  • ألش خانة | على ما تفرج ٥٠- الأقصى

Built with HTML5 and CSS3 - Copyright © 2015 Alsh5ana